قرأتها عندما كنت في المرحلة الابتدائية وكانت تخص اخي الاكبر وهمت بها حبا حتى انني كنت احفظ بعض اجزائها.وكنت على حال قريب وقت دراستها. وفقدت النسخة التي كانت معي في ظروف غامضة ثم بحثت عنها كثيرا على النت بلا فائدة حتى وجدتني اليوم ابحث عنها بلا سبب حتى وجدتها.
للأسف عانيت احباط غير عادي كان يجب ان اتوقعه عندما تصفحتها لأول مرة بعد قرابة العشرين عاما. مستغربا الآن اني محبط. كان لابد ان اتوقع. هذا كتاب للصف الإعدادي في نظام تعليمي اعد خصيصا ليصنع طلاب أغبياء او كارهي للدراسة في احسن الاحوال , حتى لو كان مناسبا منذ عشرين عاما لطلاب الاعدادي فهمو غير مناسب أبدا الآن.